حاج ملا هادي السبزواري
527
شرح المنظومة
أسمائه ومجلى صفاته ومخلوقا لله والأشياء لأجله لأن ذلك باعتبار عقله المستفاد واتحاده بالعقل الفعال ولا سيما أكمل أفراده الفانين في الحق المتعال . وإذا عرفت ذلك فبالنظام الجملي العالم أي العالم جملة ملحوظة متدلية بعرش الله شخص من الحيوان لا حيوان فقط بل آدم وإنسان كبير لكن لا رأس له « 30 » كالإنسان البشري ولا ذنب كالحيوان العنصري كما له ليس تشه وغضب لبراءة السماوات منها وليس من شرط الحيوانية والإنسانية المطلقتين هذه بل الحياة ودرك الكليات وهما حاصلان له باعتبار اشتماله على النفوس والعقول وحينئذ فمع تعدد أي تعدد إله العالم توارد العلل المستقلة على المعلول المشخص من الإنسان الكبير الشخصي الذي قد انفعل وتأثر وهذا محال فتعدد الإله محال .